السيد هاشم البحراني
11
ينابيع المعاجز
يأذن الله به مع ما قد يأذن الله ما ( مما - خ م ) كتبه الماضون وجعله الله لنا في أم الكتاب ان الله يقول ( وما من غائبة في السماء والأرض الا في كتاب مبين ) ثم قال ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) فنحن الذين اصطفينا من عبادنا ، فنحن الذين اصطفينا الله عز وجل وأورثنا هذا الذي فيه تبيان كل شئ ( 1 ) . ورواه محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن حماد عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبيه عن أبي الحسن الأول ( ع ) . ورواه أيضا الصفار في موضع آخر من بصائر الدرجات عن محمد بن حماد عن أخيه أحمد بن حماد عن إبراهيم عن أبيه عن أبي الحسن الأول ( ع ) قلت من تقطيع الأرض والسير فيها ( 2 ) . ورواه الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص باسناده عن عبد الصمد بن علي قال : دخل رجل على علي بن الحسين ( ع ) فقال له علي بن الحسين من أنت ؟ قال : أنا رجل منجم عراف قال : فنظر إليه ثم قال هل أدلك على رجل قد مر منذ دخلت علينا في أربعة عشر عالما كل عالم أكبر من الدنيا ثلث مراتب لم يتحرك من مكانه قال ، ومن هو قال : انا وان شئت أنبأتك بما اكلت وما ادخرت في بيتك ( 3 ) . والاخبار بما اكل وما ادخر وغير ذلك من المعجزات من الأئمة ( ع ) فقد ذكرت في كتاب مدينة المعاجز بما لا مزيد عليه
--> ( 1 ) الكافي ج 1 ص 226 ( 2 ) البصائر الطبعة الثانية ص 47 وأيضا ص 114 ح 3 ( 3 ) الاختصاص ط النجف ص 314